الصفحات

المتابعون

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، مارس 09، 2012

طرق علمية لدراسة الأدب




دأب الباحثون من القديم والحديث على إيجاد مناهج لجمع الانتاج الأدبي ودراسته، وذلك لأهمية المنهج في ضبط عمليات الجمع والقراءة وضمان سلامتها العلمية.

وهذا البحث لإيجاد هذه المناهج كان ياخذ في الاعتبار احيانا صعوبة ضبط المنهج العلمي على الانتاج الفني لأدبي نظرا لصعوبة حصر الادب وتحديد ملامحه الكاملة في زمن معين؛ نظرا لانه ابن البيئة وبما ان البيئة تتغير فهو متغير مع تغيرها.

الا ان هذا الامر لم يمنع الباحثين من المضي قدما في اختراع مناهج وأدوات وذلك لان العقل العلمي يرفض الفوضى ويتأبى على العشوائية ودائما ما ينحو الى التنميط ومحاولة تقريب وجه الحقيقة ولو كانت في الفنون ومنه الادب.

ولهذا خرج الباحثون من القديم والحديث بمناهج منها ما يعتمد على البيئات، ومنها من ينطلق من العصور السياسية، ومنها ماكان يعتمد على التيار الأدبي المتأثر بالغرب ومنها ما كان يعتمد على الشخصيات الأدبية كحالة إنسانية متفردة.

هذه المناهج التي درست الادب العربي لم تتطرق الى امر علمي مهم يمكن ان يكون تصنيفا جديدا؛ الا وهو التصنيف حسب العرق واللون، بغض النظر عن بيئة الأديب وتياراته وانتمائاته.

ومما لا شك ان فيه ان كل منهج من المناهج له نقاطه السلبية والإيجابية ولكن المهم هو الاستمرار في البحث عن الطرق العلمية الأقرب الى الحكمة في دراسة آداب العالم.
2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق