أرشيف المدونة الإلكترونية
الجمعة، مارس 09، 2012
كتب الادب
كتب الادب
الكامل في اللغة والأدب - المبرد
حسن المحاضرة - السيوطي
عيون الاخبار - ابن قتيبة
معجم الأدباء - الحموي
تحرير التحبير - ابن ابي الأصبع
اخبار الحمقى والمغفلين - ابن الجوزي
طبقات الشعراء - ابن المعتز
كلية ودمنة - ابن المقفع
الفهرست - النديم
تلخيص الخطابة - ابن رشد
طبقات فحول الشعراء - ابن سلام
عيار الشعر - ابن طباطبا
الإمتاع والمؤانسة - ابن حيان
العمدة - ابن رشيق
جمهرة خطب العرب
مجمع الأمثال
الحيوان - الجاحظ
البيان والتبيين - الجاحظ
الرسائل - الجاحظ
البخلاء - الجاحظ
البرصان، التربيع، فلسفة الجد والهزل - الجاحظ
حي بن يقظان
رسالة الغفران
رسائل إخوان الصفا
الاغاني للأصفهاني
سحر البلاغة وسر البراعة - الثعالبي
مقامات الحريري
الصناعتين - العسكري
ادب الكاتب - ابن قتيبة
الموسيقى - الفارابي
نشوار المحاضرة - التنوخي
يتيمة الدهر - الثعالبي
صبح الأعشى - القلقشندي
زهر الآداب - الحصري
معجم الشعراء - المرزباني
الأمالي - ابو علي القالي
الف ليلة وليلة
زهر الآداب - القيرواني
نهاية الأرب - النويري
العقد الفريد - ابن عبد ربه
الأذكياء - ان الجوزي
محاضرات الأدباء - الراغب الأصفهاني
ميزان الذهب في صناعة شعر العرب
خزانة الادب
نهج البلاغة
طوق الحمامة - ابن حزم
روضة المحبين - ابن القيم
الوساطة - الجرجاني
آمالي - الشجري
آمالي - الزجاجي
ضرائر الشعر - الإشبيلي
ما يجوز للشاعر - القيرواني
الشعر
الاصمعيات
المفضليات
الحماسة
جمهرة أشعار العرب
المعلقات
منتهى الطلب من شعر العرب
مختارات البارودي
كتب متعلقة بالأدب
اللغة
الاشتقاق - ابن دريد
دلائل الإعجاز - الجرجاني
أسرار البلاغة - الجرجاني
ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه - الأصمعي
الخصائص - ابن جني
الكافي في العروض والقوافي - التبريزي
الكتاب - سيبويه
اللباب في العلل - العكبري
الجمل - الفراهيدي
التعريفات - الجرجاني
المؤتلف والمختلف - الامدي
معجم ما استعجم
التاريخ
الكامل لابن الأثير
تاريخ الامم والملوك - الطبري
رحلة ابن بطوطة
مقدمة ابن خلدون
تاريخ دمشق - ابن عساكر
تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي
عجائب الآثار- الجبرتي
الذخيرة - ابن بسام
مطمح الأنفس
البداية والنهاية - ابن كثير
ادب غير العرب
الانيادة
جلجامش
هوميروس
الإلياذة
الأوديسة
المدينة الفاضلة
كتاب الادب المعاصرون
احمد تيمور باشا
العقاد
طه حسين
الرافعي
الطنطاوي
الزيات
توفيق الحكيم
جرجي زيدان
زكي مبارك
رجاء النقاش
زكي نجيب محمود
الطاهر احمد مكي
لويس شيخو
محمد حسين هيكل
مصطفى هدارة
محمد مندور
شوقي ضيف
إحسان عباس
محمود شاكر
عبدالله الغذامي
أدونيس
غازي القصيبي
عبدالقادر القط
عز الدين اسماعيل
محمد عبد المنعم خفاجي
المنفلوطي
محمد محمد حسين
كتاب الادب غير العرب
رولان بارت
أيان واط - نشوء الرواية
هيجل - المدخل الى علم الجمال
سارتر - ما الادب
جان جنيه - شعرية التمرد
أفلاطون
كارل بروكلمان
ارسطو
يا فرحة المتنبي
المتنبي ، شاعر عظيم ، والدليل:
وليس يصح في الأفهام شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
وما كتب عنه و ما قيل فيه وما قيل عليه وما أخذ منه ، ليس إلا إضاءة لزاوية من ذلك القصر المنيف ، قلبه ينبض كلما جس العليل بيته ، ولحنه معروف ، كلما دق المحب وترا .
دع كل صوت سوى صوتي فإنني أن الطائر المحكي والآخر الصدى
وما ينتقص منه إلا ناقص عن بلوغه ، وليس عيبا أن ينقص الرجل ، وإنما العيب في انتقاص الكمال وحداته :
وإذا أتتك مذمتي نم ناقص ...فهي الشهادة لي بأني كامل
لقد ترددت كثيرا في الحديث عن هذا العملاق الذي أشغل من بعده بهذه الطاقة الجبارة ، الممتدة على مر العصور ، لقد كان سيلا عارما لا يقف أمامه إلا هالك ، ولذا فإن الوقوف على الضفة ، يكشف لك الموجة في وضوح وتجلي .
وهذه وقفة مع بيت ثبت عليه قوله :
يرتشفن من فمي رشفات ..... هن فيه أحلى من التوحيد
ولقد تتداعت له الأقلام من مكفر ومعتذر وساكت ومنتقد ، ولذا كانت هذه الوقفات :
• أعتذر القاضي الجرجاني للشاعر بأنه يقصد التوحيد وهو نوع تمر كان في العراق
• المتنبي شاعر العربية والعروبة أخذ على نفسه عهدا بأن
أنام ملء جفوني عن شوارداها ... ويسهر القوم جراها ويحتدم
• وبالنظر والتأمل فإن البيت حادت لغته الفنية عن سبيل الحياة ، للأسباب التالية :
1- أفعل التفضيل فيه يدل على اشتراك شيئين في حكم وزاد أحدهما على الآخر في ذلك الحكم
2- الحكم الذي أراد إثباته المتنبي هل هي الحلاوة المعنوية أو الحلاوة الحسية ؟
أعتقد ألا حلاوة حسية في ريق الحبيبة وإنما اللذة معنوية ، والتوحيد لو اعتبرنا أنه تمر فلذته حسية ، ولذلك لا يكتمل معنا طرفا التفضيل فنيا ويتبقى لنا دلالة التفضيل على الصفة .
3-أما دلالة التفضيل على الصفة فهل يمكن اعتبارها لأنه بذلك يكون المعنى أن في تلك اللذة حلاوة من التوحيد ، وهذا يكون في احتساب الأجر ، وهو بعيد .
رحم الله شاعرنا العظيم ، فلقد أرانا من الناس ومن أنفسنا زوايا في الخبايا لم تكن تعرف لولا هدايات الله للبشر على أيدي البشر .
محمد فايع عسيري
1423هـ
طرق علمية لدراسة الأدب
دأب الباحثون من القديم والحديث على إيجاد مناهج لجمع الانتاج الأدبي ودراسته، وذلك لأهمية المنهج في ضبط عمليات الجمع والقراءة وضمان سلامتها العلمية.
وهذا البحث لإيجاد هذه المناهج كان ياخذ في الاعتبار احيانا صعوبة ضبط المنهج العلمي على الانتاج الفني لأدبي نظرا لصعوبة حصر الادب وتحديد ملامحه الكاملة في زمن معين؛ نظرا لانه ابن البيئة وبما ان البيئة تتغير فهو متغير مع تغيرها.
الا ان هذا الامر لم يمنع الباحثين من المضي قدما في اختراع مناهج وأدوات وذلك لان العقل العلمي يرفض الفوضى ويتأبى على العشوائية ودائما ما ينحو الى التنميط ومحاولة تقريب وجه الحقيقة ولو كانت في الفنون ومنه الادب.
ولهذا خرج الباحثون من القديم والحديث بمناهج منها ما يعتمد على البيئات، ومنها من ينطلق من العصور السياسية، ومنها ماكان يعتمد على التيار الأدبي المتأثر بالغرب ومنها ما كان يعتمد على الشخصيات الأدبية كحالة إنسانية متفردة.
هذه المناهج التي درست الادب العربي لم تتطرق الى امر علمي مهم يمكن ان يكون تصنيفا جديدا؛ الا وهو التصنيف حسب العرق واللون، بغض النظر عن بيئة الأديب وتياراته وانتمائاته.
ومما لا شك ان فيه ان كل منهج من المناهج له نقاطه السلبية والإيجابية ولكن المهم هو الاستمرار في البحث عن الطرق العلمية الأقرب الى الحكمة في دراسة آداب العالم.
2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
